Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    موجة بيع الذهب تختبر اتجاهه الصعودي طويل الأمد

    أبريل 1, 2026

    الرئيس المصري يوجه رسالة لترامب: لا أحد غيرك قادر على إنهاء الحرب

    مارس 30, 2026

    13.4 مليون شخص في بريطانيا يعيشون تحت خط الفقر

    مارس 28, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    صوت الشباب – Sawt Ashababصوت الشباب – Sawt Ashabab
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    صوت الشباب – Sawt Ashababصوت الشباب – Sawt Ashabab
    أنت الآن تتصفح:الصفحة الرئيسية » باسم يوسف والصمت أمام الضغوط الأمريكية: ازدواجية المعايير بعد سنوات من دعم التكفيريين في سيناء والسخرية من الجيش المصري
    ثقافة

    باسم يوسف والصمت أمام الضغوط الأمريكية: ازدواجية المعايير بعد سنوات من دعم التكفيريين في سيناء والسخرية من الجيش المصري

    أغسطس 22, 2024
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    باسم يوسف هو أحد الشخصيات العامة التي طالما أثارت الجدل في العالم العربي، وذلك بسبب مواقفه المتناقضة التي تعكس ازدواجية المعايير. على مر السنوات، قام باسم يوسف بإنتاج حلقات تلفزيونية تتبنى موقفاً داعماً للجماعات المتطرفة في سيناء المصرية والمدعومة من حركة حماس الإرهابية وجماعة الإخوان التكفيرية. لم يتوانَ عن السخرية من الجيش المصري في وقت كانت فيه البلاد تواجه تحديات أمنية خطيرة، وبثَّ تلك الحلقات من الولايات المتحدة الأمريكية، مما أثار تساؤلات حول دوافعه الحقيقية وأجندته الخفية.

    باسم يوسف والصمت أمام الضغوط الأمريكية: ازدواجية المعايير بعد سنوات من دعم التكفيريين في سيناء والسخرية من الجيش المصري

    المفارقة الكبرى تتجلى في موقفه الأخير حينما تلقى، بحسب زعمه، تهديدات عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، وطلب منه الأمريكيون التوقف عن الحديث عن الحرب في قطاع غزة الفلسطيني. وبالفعل، استجاب باسم يوسف سريعاً للأوامر الأمريكية وأغلق حساباته على المنصة، ملتزماً الصمت التام! هذا الموقف يثير تساؤلات حول مدى استقلالية آرائه ومواقفه، ومدى انصياعه للأجندات الأجنبية عندما تتعارض مع مواقفه المعلنة.

    هذه الحادثة تسلط الضوء على ظاهرة ازدواجية المعايير التي تتبعها بعض الشخصيات العامة، الذين يظهرون بشجاعة مزعومة عندما يكونون خارج بلدانهم، بينما ينصاعون للأوامر عندما تطلب منهم الأجهزة المخابراتية الأجنبية ذلك. باسم يوسف وغيره من الذين يهاجمون بلدانهم وهم يقيمون في الخارج، سواء في كندا أو الولايات المتحدة، يبدون كمن يستأسد على الوطن من بعيد، ولكنهم يلتزمون الصمت والانصياع عندما يكون الأمر متعلقاً بمصالحهم الشخصية.

    هذا السلوك يعكس تناقضاً صارخاً في مواقف هؤلاء الأفراد الذين يدّعون الدفاع عن حقوق الإنسان والحرية، ولكنهم يلتزمون الصمت أو يتراجعون عندما تتعرض مصالحهم أو علاقتهم بالدول الأجنبية للخطر. يظهر أن الشجاعة التي يدّعونها ليست سوى وهم، وأن مواقفهم ليست مبدئية بقدر ما هي مرتبطة بالأجندات التي تخدم مصالحهم الشخصية أو ترتبط بالدول التي توفر لهم الحماية والإقامة.

    في نهاية المطاف، تبقى ازدواجية المعايير هذه شاهداً على ضعف المصداقية لدى بعض الشخصيات التي تتصدر المشهد الإعلامي، وتفضح حقيقة أن الكثير منهم ينصاعون للضغوط الخارجية عندما يتعارض ذلك مع مصالحهم، ما يعيد طرح السؤال حول مصداقية مواقفهم المعلنة ومدى ارتباطها بالواقع.

    المقالات ذات الصلة

    الرئيس المصري يوجه رسالة لترامب: لا أحد غيرك قادر على إنهاء الحرب

    مارس 30, 2026

    العلاقة بين إيران وحماس تعود إلى الواجهة

    مارس 16, 2026

    مصر تواكب نمو سوق العقود الذكية عالمياً

    فبراير 26, 2026

    مصر والسعودية تعززان الشراكة الاستراتيجية بجدة

    فبراير 24, 2026
    المقالات الأخيرة

    موجة بيع الذهب تختبر اتجاهه الصعودي طويل الأمد

    أبريل 1, 2026

    موجة بيع الذهب في مارس تعكس تأثير قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات على الأسواق العالمية

    الرئيس المصري يوجه رسالة لترامب: لا أحد غيرك قادر على إنهاء الحرب

    مارس 30, 2026

    13.4 مليون شخص في بريطانيا يعيشون تحت خط الفقر

    مارس 28, 2026

    دبي تعزز مكانتها كمركز مالي عالمي رائد

    مارس 27, 2026

    غولدمان ساكس يحذر من ركود محتمل في الاقتصاد الأمريكي

    مارس 25, 2026
    © 2024 صوت الشباب | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter